في إطار عمليات الأمن الاستباقي، أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتاريخ 30 حزيران 2026 السوري هـ. ر. (مواليد 1994)، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة استهدفت ملاحقة المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية.
وأظهرت التحقيقات أنه يشغل حاليًا منصب الأمير الأمني العام لما يُعرف بـ"ولاية الجنوب" و"ولاية الوسط" في سوريا التابعتين لتنظيم "داعش"، بعدما تدرج في عدد من المناصب القيادية داخل التنظيم، وكان يتولى إدارة أنشطته وعملياته الأمنية، بالتنسيق مع المسؤولين والأمراء في باقي الولايات التابعة للتنظيم في سوريا.
وقد أُجري المقتضى القانوني بحقه، بإشارة من القضاء المختص.

