استعدت "الشرطة في باريس تظاهرات مرتقبة اليوم الأحد احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، بعد نحو 3 أسابيع على بدء إضرابات أدت إلى إغلاق العديد من محطات الوقود في أنحاء فرنسا".
ونظم يساريون معارضون لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التظاهرة تعبيرًا عن رفضهم لتقاعس الحكومة في التعامل مع مشكلة تغير المناخ.
وتوقعت الشرطة بأن يشارك 30 ألف شخص في التظاهرات، مع مخاوف اندلاع حوادث أمنية قد يتسبب بها يساريون متشددون، وتمَّ تحذير المنظمين من هذه المخاوف".
من جهتها، أكدت النائب عن حزب "فرنسا الأبية" مانون أوبري أن "ارتفاع الأسعار لا يحتمل، وأنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاما"، لافتة إلى أن "الوقت حان ليستفيد العمال، الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم، من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح".

