أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن الصراع مع إيران لا يمكن حله إلا عبر القنوات الدبلوماسية، محذراً من أن "التهديد غير المتكافئ" الذي تشكله طهران في مضيق هرمز يجعل من الحلول العسكرية وحدها خياراً غير كافٍ لتأمين الملاحة الدولية.
وأعرب فانس عن إحباطه الشديد من المواقف الأمريكية المسبقة التي ترفض مبدأ التفاوض مع الجانب الإيراني.
وشدد على ضرورة تجاوز هذه الرؤية والتحلي بالمرونة السياسية لفتح قنوات اتصال حقيقية كفيلة بنزع فتيل الأزمة.
وأوضح فانس أنه على الرغم من القدرة العسكرية على قصف إيران وتدمير أجزاء من قدراتها الدفاعية، فإن ذلك لن يمنعها من مواصلة تهديداتها للممر المائي الحيوي، نظراً لسهولة استهداف السفن التجارية في المضيق بأدوات قتالية بسيطة وغير متكافئة.
وأشار الى أن واقع الأرض يفرض على واشنطن الاستعداد الجاد والعملي للحوار، باعتباره السبيل الوحيد المستدام لحماية المصالح المشتركة وتجنب تصعيد عسكري مفتوح لا تضمن عواقبه.

