شاركت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، في المنتدى الإقليمي المنعقد في العاصمة التركية أنقرة بعنوان "آفاق العودة الآمنة والمستدامة إلى سوريا"، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من دول المنطقة، حيث عرضت رؤية لبنان لمعالجة ملف النزوح السوري في ضوء المتغيرات السياسية الأخيرة.
وشددت السيد على أن "العلاقات اللبنانية السورية دخلت مرحلة جديدة تقوم على احترام سيادة الدولتين والتعاون عبر المؤسسات الرسمية"، لافتة إلى أن "هذا التوجه تُرجم إلى تعاون عملي في تنفيذ خطة العودة المستدامة للسوريين إلى وطنهم، إلى جانب التنسيق في الملفات الأمنية والقضائية وإدارة الحدود وتبادل المعلومات".
وأشارت إلى أن "لبنان تحمل خلال السنوات الماضية أعباء استثنائية نتيجة استضافة أكبر عدد من اللاجئين نسبة إلى عدد السكان في العالم".
واستعرضت السيد خطة الحكومة اللبنانية لمعالجة ملف النزوح السوري، التي أقرها مجلس الوزراء وبدأ تنفيذها في تموز 2025.
وأوضحت أن "العودة المستدامة لا تقتصر على عبور الحدود، بل تتطلب توفير السكن والخدمات الأساسية وفرص العمل داخل سوريا، داعية إلى تحويل التمويل الدولي تدريجياً من إدارة النزوح إلى دعم التعافي وإعادة الإعمار في مناطق العودة".
كما أكدت السيد أن "استقرار سوريا يشكل مصلحة مباشرة للبنان والمنطقة، كما أن استقرار لبنان شرط أساسي لإنجاح العودة".

