اعتبر النائب أحمد رستم، في بيان، أن "ما صدر مؤخراً عن رئيس أحد الأحزاب لا يمكن تصنيفه في خانة زلات اللسان العابرة، بل يمثل انحداراً مؤسفاً في مستوى الخطاب السياسي لا يليق بموقع قيادي يُفترض أن يكون نموذجاً في المسؤولية والاتزان".
وأكد أن "الاختلاف في الرأي والمواقف هو حقٌ مشروع تُمليه التباينات السياسية"، مشدداً على أن "الانزلاق إلى الإهانات والتوصيفات المسيئة بحق نواب يمثلون شريحة واسعة من اللبنانيين لا يعبّر إلا عن عجزٍ واضح عن مواجهة الحجّة بالحجّة، ويُغذّي خطاب الكراهية والشحن والمزيد من الانقسام.
وشدد على أن "كرامة النواب السنّة هي من كرامة جميع اللبنانيين، وليست مادة للتجريح أو المزايدات، لافتاً إلى أن الخطاب الهابط لا يسيء إلا لصاحبه، وأن من يفلس في الميدان السياسي والمنطقي يلجأ عادةً إلى الإساءة الشخصية".
وختم بالتشديد على "أن التأرجح في المواقف، ونقض الوعود، والتناقض الفاضح بين القول اليوم والفعل بالأمس، هي الممارسات الحقيقية التي تستوجب الإدانة والمحاسبة أمام الرأي العام، لأنها تقوّض الثقة وتجرّد صاحبها من أي مصداقية".

