لفتت جمعية المستهلك - لبنان الى ان "الكوليرا نتيجة طبيعية لانهيار البنى التحتية من كهرباء ومياه، ومعالجة النفايات، وتراجع سلامة الغذاء، وتفكك ادارات الدولة، وكلها لم تنشأ مع الانهيار المالي عام 2019 بل سبقته باعوام طويلة".
وقالت في بيان "يتميز الكوليرا بسرعة الانتشار، وينمو في البيئات الفقيرة التي لا تمتلك القدرة على محاربته، وهذا يسري على معظم المناطق اللبنانية اسوة بمخيمات اللجوء الفلسطينية والسورية".
وتابعت "كلفة التعقيم لم تعد الا بمتناول الاغنياء نتيجة لارتفاع اسعار الغاز والمازوت الجنوني. اما في المدن الميسورة فالمياه ملوثة او تتلوث بسرعة فائقة"، مشيرةً أن "الحل يكمن في حماية المصادر، وعودة المؤسسات الى عملها".
وختمت:"اليوم يمكننا ان نكرر مشهد الحرب الاهلية، منتظرين المؤتمرات الدولية لانهائها. أو ان نستفيق ونحمل مسؤولية الدفاع عن حقوقنا ونقتنع ان هذه البلاد ليست حكرًا لملوك الطوائف، وان نسعى لنزع سلطتهم المباشرة او غير المعلنة".

