تحول المصباح اليدوي بالأشعة فوق البنفسجية (UV) من مجرد لعبة ترفيهية بيد الهواة إلى أداة عملية جبارة لكشف المستور عن العين المجردة.
ويعتمد هذا المصباح، وفقاً لتقرير نشره موقع "BGR"، على إصدار موجات (UV-A) التي تحفز خصائص الفلورية في العديد من المواد وتجعلها مرئية فوراً؛ وهو ما يجعله ركناً أساسياً في مسارح الجرائم لكشف بقع الدم والسوائل، فضلاً عن تقفي تسربات التكييف والتحقق من أصالة اللوحات والعملات المزورة، بل وحتى رصد آفات المحاصيل عبر روبوتات زراعية متطورة.
ويشدد التقرير على ضرورة الاستخدام الواعي لمصابيح (UV-A)، إذ إن التعريض المباشر للعين والجلد لفترات طويلة قد يسبب حروقاً ملحوظة أو التهابات في القرنية، مما يتطلب ارتداء نظارات واقية وتجنب توجيه الضوء نحو الأشخاص.

