أعرب رئيس الجمهورية العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد، الاثنين، عن أمله بتشكيل حكومة جديدة "بسرعة" تكون "قوية" و"تلبّي طموحات الشّعب"، مضيفًا أنّه سيسعى إلى إقامة علاقات "متوازنة" مع دول الجوار.
وبعد عامٍ من الشّلل السياسي، انتخب البرلمان العراقي، الخميس، مرشح التسوية عبد اللطيف رشيد (78 عامًا) رئيسًا للجمهورية.
وفي كلمته، الاثنين خلال مراسم تسلّمه منصبه في قصر السّلام في بغداد، قال رشيد: "نضع نصب أعيننا ما ينتظره الشعب العراقي العزيز من الحكومة الجديدة التي نأمل أن تتشكل بسرعة وتكون قوية وكفوءة وموحدة لتلبي طموحات الشعب في الأمن والاستقرار والخدمات".
وفور انتخابه، كلّف رشيد محمد شياع السوداني (52 عامًا)، مرشح الإطار التنسيقي، بتشكيل حكومة جديدة، وهو منصب يقتضي العرف الدستوري في العراق أن يعود للطائفة الشيعية. وأمام رئيس الحكومة المكلّف الجديد 30 يومًا منذ يوم تكليفه لطرح التشكيلة الحكومية الجديدة.

