كشفت مصادر دبلوماسية لـ"الجديد"، أن لقاء ترامب ونتنياهو لم يساهم في خفض التصعيد الإسرائيلي تجاه لبنان، بل تلاه استمرار إسرائيل في عمليات التفجير والجرف في قرى الجنوب، ولا سيما في محيط كفرتبنيت والنبطية الفوقا.
وأشارت مصادر سياسية لـ"الجديد" إلى وجود تخوّف لبناني من أن يشكّل التصعيد جنوبًا ذريعة إسرائيلية لتوسيع العمليات، بدءًا من علي الطاهر وصولاً إلى مناطق عجزت إسرائيل عن دخولها أو تدميرها
وحذّرت من رسائل وصلت إلى لبنان، تفيد بأن تدخّل حزب الله في أي تصعيد أميركي - إيراني جديد قد يقود إلى تصعيد شامل في لبنان.
وأوضحت مصادر متابعة للقاء عون - بري لـ"الجديد" أن الزيارة لا تعكس خلافًا بين الرئيس بري وحزب الله، بل تأتي ضمن مقاربة رئيس المجلس لإدارة المرحلة وتقريب وجهات النظر مع الرئيس عون.

