أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الأميركي أبرم مع شركة لوكهيد مارتن عقدا تصل قيمته إلى 58.62 مليار دولار لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية، وهو عقد قياسي يأتي تخصيصه في ظل تضاؤل مخزونات الأسلحة الأميركية جراء الصراعات الدائرة في أنحاء العالم.
وزودت الولايات المتحدة حلفاءها بكميات كبيرة من الأسلحة، في الوقت الذي استخدمت فيه ذخائر في عملياتها العسكرية في إيران، مما أثار مخاوف بشأن مخزونات أسلحة الدفاع الجوي الرئيسية والأسلحة الدقيقة التوجيه.
وأوضح الجيش الأميركي أن هذا العقد يحول عقدا سابقا مدته عام واحد بقيمة 4.7 مليار دولار تم إبرامه في نيسان إلى مسودة اتفاق لسبع سنوات يغطي خطة شراء متعددة السنوات للصواريخ الاعتراضية من السنة المالية 2026 حتى 2032.

