انعقد لقاء "حماية لبنان" بمشاركة كتل وشخصيات نيابية واقتصادية وفكرية، وأطلق وثيقة توافقية شددت على دور الدولة والجيش ورفض الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الداخلي والفتنة.
وأكدت الوثيقة أن حماية لبنان تتطلب بناء دولة قوية تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم والسلاح، بعيدًا عن المحاور والوصاية والتدخلات الخارجية، مع التمسك بحصرية قرار الدولة وسلاحها.
وشددت على وحدة لبنان والالتزام بالدستور والقانون واتفاق الطائف، ونبذ العنف والتحريض والتخوين، ورفض الأمن الذاتي والمظاهر الميليشيوية، مؤكدة أن القوى الأمنية الشرعية وحدها تتولى حفظ الأمن.
كما دعت إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف الاعتداءات، وإقرار استراتيجية دفاع وطنية تعزز قدرات الجيش والمؤسسات الأمنية، معتبرةً أن الوثيقة تشكل أرضية وطنية لحماية السيادة وتثبيت الاستقرار.

