أطلقت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي خطة استمرارية التعلم للعام الدراسي 2026–2027، تحت عنوان: "لكل مجتمعٍ محلي مدرسته، ولكل متعلم مساحة للتعلم"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في قاعة الاجتماعات في الوزارة.
وأوضحت كرامي أن "هدفنا هو انطلاق العام الدراسي في النصف الأول من أيلول، حضوريًا في المدارس التي تستوفي شروط السلامة والجاهزية، وأن يبدأ موقتًا من بُعد في المدارس الواقعة ضمن المناطق المتأثرة بالعدوان، إلى حين استكمال التقييم واتخاذ القرار المناسب لتأمين التعليم الحضوري لكل مدرسة".
ودعت جميع الأهالي إلى "التواصل مع المدرسة الأم وإبلاغها بمكان وجود أولادهم راهنًا، لأن هذه المعلومات هي الأساس الذي نبني عليه القرارات المتعلقة بتجهيز الأبنية المدرسية وتوزيع التلامذة لضمان استمرار تعليمهم".
وأكدت أن "أي مبنى لم يستكمل الكشف الفني، أو لم تثبت سلامته، لن يُعاد تشغيله قبل استكمال كل إجراءات التحقق".

