يحيي متحف الفن الحديث بمدينة لوهافر الفرنسية مئوية رحيل كلود مونيه بمعرض استثنائي بعنوان "مونيه في الهافر"، يسلّط الضوء على بدايات التشكل الفني لدى أحد أبرز رواد الحداثة.
ويكشف المعرض عن جوانب خفية من مسيرته المبكرة، متضمناً رسومه الساخرة (الكاريكاتور) التي أنجزها في صباه ولاقت إقبالاً واسعاً، إلى جانب أقدم لوحاته الزيتية "مشهد طبيعي في الهافر" لعام 1858 التي رسمها في الهواء الطلق بتشجيع من معلمه أوجين بودين، لتشكل اللبنة الأولى لأسلوبه الذي غيّر وجه الفن العالمي.
ويضم المعرض باقة من روائع المشاهد البحرية والطبيعة الصامتة، تتصدرها لوحة "مشهد بحري في الليل" (1864) التي تُعرض للمرة الأولى في فرنسا بعد استعارتها من المتحف الوطني في اسكتلندا، لتجسد عبقريته المبكرة في اقتناص تحولات الضوء والظل.

