أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، جياني إنفانتينو، التراجع الكامل عن خطة بيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين خارجيين، معترفاً بأن المشروع "صنع انقسامات" ولم يعد يصب في مصلحة الهدف المحدد.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة اعتراضات واسعة على الخطة، التي كانت تهدف إلى جمع 4.2 مليار دولار عبر بيع 20% من ذراع تجارية جديدة تقدر قيمتها بـ20 مليار دولار.
وجاء الانسحاب عقب اعتراض "اليويفا"، الذي صوّت بالإجماع على مقاطعة بطولات "الفيفا" احتجاجاً على المشروع، بالتزامن مع استقالة كارلوس كورديرو، أحد كبار مستشاري إنفانتينو.
كما وصف كيفن لامور، الرئيس التنفيذي لـ"الفيفا"، الاقتراح بأنه "مشروع شخص واحد"، فيما كشفت تقارير أن صندوق "ثرايف كابيتال"، الذي أسسه جوشوا كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان من المقرر أن يقود مجموعة المستثمرين.
ورغم محاولة إنفانتينو حشد التأييد للخطة عبر عرض منح 40 مليون دولار لكل اتحاد عضو يوافق عليها بحلول 19 سبتمبر المقبل، فإن الضغوط المتصاعدة دفعته إلى التراجع، مؤكداً أن "لا أحد يبيع كرة القدم".

