عقد المركز التربوي للبحوث والإنماء، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، اللقاء الحواري الأول ضمن سلسلة لقاءات حول منهج التعليم العام ما قبل الجامعي، بمشاركة واسعة من ممثلي الأسرة التربوية والجهات المعنية، إلى جانب عدد من الخبراء الذين ساهموا في إعداد المناهج.
وأكدت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء هيام إسحق أن تطوير المناهج قام على نهج الشراكة الوطنية، مشيرة إلى أن أكثر من 600 خبير شاركوا في مختلف مراحل إعدادها وتطويرها، ومهنئة الأسرة التربوية بصدور مرسوم منهج التعليم العام ما قبل الجامعي رقم 3445 بتاريخ 15 تموز 2026.
بدورها، أشادت كرامي بالجهود المبذولة في إعداد المنهج، معتبرة أن إنجازه يشكل "محطة وطنية مفصلية في تطوير التعليم في لبنان"، كما عرضت قرار تشكيل هيئة الإشراف على تطبيقه، التي ستتولى إعداد الأدلة والمعايير، ووضع خطط التدريب، ومواكبة التطبيق التجريبي والتدريجي، إضافة إلى المتابعة والتقييم.
واختُتم اللقاء بجلسة نقاش موسعة تناولت أبرز الهواجس والاستفسارات المتعلقة بالمناهج الجديدة وآليات تطبيقها، حيث أجاب الخبراء المشاركون في إعدادها عن أسئلة الحاضرين، في حوار اتسم بالشفافية والانفتاح، وجسّد نهج الشراكة في مواكبة تطبيق المنهج اللبناني الجديد للتعليم العام.

