أكد وزير التنمية الإدارية فادي مكي، بمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أنّ "الوجع ما زال حاضرًا بعد ست سنوات، نستذكر فيه الضحايا الذين فقدوا حياتهم، والمصابين الذين لا تزال آثار الكارثة ترافقهم، والعائلات التي لم يغادرها الحزن".
وأشار إلى أنّ لبنان شهد منذ ذلك اليوم مآسي إضافية، كان آخرها العدوان الإسرائيلي الذي أودى بحياة الآلاف، مضيفًا جراحًا جديدة إلى جسد الوطن المثقل بالألم.
وشدّد على أنّ "الوفاء لضحايا الرابع من آب لا يكون بالحزن وحده، بل ببناء دولة تحمي أبناءها، وتصون كرامتهم، وتمنع تكرار مثل هذه المآسي"، مؤكدًا أنّ تحقيق العدالة وتعزيز مؤسسات الدولة يبقيان المدخل الأساسي لاستعادة ثقة المواطنين.
وفي هذا السياق، لفت مكي إلى أنّه يشارك في هذه المناسبة لوحة جديدة من أعماله الفنية، موضحًا أنّ "الفن ليس قادرًا على تفسير ما حدث في الرابع من آب 2020، لكن بعض المآسي تعجز الكلمات عن احتوائها".

