أكد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية اللجنة الوزارية العربية وعدد من الدول الإسلامية رفض السياسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس، مشددًا على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية.
ودان المجتمعون الانتهاكات في المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية، مؤكدين رفض أي تغيير للوضع التاريخي والقانوني القائم، ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
كما حذر الوزراء من أن الاعتداءات على المقدسات قد تؤدي إلى تفجر صراع ديني، داعين المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية، ومعلنين إطلاق تحرك مشترك لحشد موقف دولي داعم للقدس، إلى جانب الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.

