أدان مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي التفجيرات الإرهابية في سوريا، واصفاً ما تقوم به الفلول والمرتزقة بأنه دليل إجرام وفشل لن يثني الشعب السوري عن بناء دولته الجديدة، مشدداً على أن استقرار سوريا ينعكس مباشرة على استقرار لبنان.
كما شجب التهديدات التي تطال المملكة العربية السعودية، مستنكراً في الوقت نفسه استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان وفلسطين ومطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لإيقاف آلة الحرب.
ونوه المفتي حجازي بالجهود المبذولة لإقرار قانون العفو العام، محذراً من محاولات التذاكي لتفريغه من جوهره ومضمونه، ومؤكداً ضرورة أن يكون العفو شاملاً ودون استثناء لأحد.

