أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أنه قد يعيد النظر في موقفه إذا تبدلت الظروف.
وفي مقابلة مع برنامج "جدل"، رأى أن التفاهم الإيراني – الأميركي يشكل مدخلاً للحل، معتبراً أنه "يوصل إلى أرض خصبة للتسوية".
وفي ما يتعلق بعلاقته بالولايات المتحدة، أوضح أن موقفه لم يتغير منذ عقود، قائلاً إن علاقته بالأميركيين كانت واضحة دائماً، وإنه قد يختلف معهم أو يتفق، لكنه لم يبدّل مواقفه، مضيفاً أنه كان في السابق مرشحهم، إلا أن العلاقة انقطعت مع وصول السفير الأميركي الجديد.
ولفت إلى أن لديه معلومات، من دون أدلة، تفيد بأن جهات من "الداخل اللبناني" حرّضت الأميركيين ضده.
ورأى فرنجية، أنّ "لبنان أصبح ورقة بيد الاميركيين على طاولة المفاوضات مع ايران"، مشيرًا إلى أن "رئيس الجمهورية جوزاف عون، أخطأ كما أخطأ كل من ذهب إلى المفاوضات المباشرة من دون ضمانات".
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر فرنجية أن دخول حزب الله في "معركة الإسناد" كان سيقابله اتهامه بالتخلي عن القضية الفلسطينية لو لم يشارك فيها، وفق تعبيره.

