أفادت مصادر مقربة من رئاسة الوفد اللبناني لـ«الجديد» أن الوفد لم يتلقَّ أي وعود خلال جولة المفاوضات، وأبلغ الجانب الأميركي استياءه، معتبرةً أن إسرائيل لا تريد التفاوض، فيما ترفض المشاركة العربية في المسار، مقابل تمسّك لبنان بعدم استبعاد الدول العربية والغربية.
وأشارت المصادر إلى أن منسوب التوتر بلغ ذروته في اليوم الأخير، بعدما قطع السفير كرم المفاوضات اعتراضاً على المراوغة الإسرائيلية، ما أدى إلى اختتامها قبل ساعتين من موعدها.
وفيما لم يُحدَّد أي موعد رسمي للجولة المقبلة في أيلول، أكدت المصادر أن لبنان في حالة انتظار لمتابعة السلوك الإسرائيلي، وسط تشدّد الوفد في عدم العودة إلى روما قبل تحقيق تقدم واضح في ثلاثة ملفات، هي وقف شامل لإطلاق النار، وإقامة منطقة تجريبية في بنت جبيل والخيام، ووقف هدم المنازل وجرف الأحياء والبساتين والحقول الزراعية.
وفي تعليقها على التوغل الإسرائيلي، قالت المصادر: «هذا هو الجيش الإسرائيلي، من شو مستغربين؟»، مطالبةً بطرح البدائل التي تحمي لبنان من جولة ثالثة تستعد لها إسرائيل.

