أكدت دار الفتوى في راشيا رفضها لما وصفته بمحاولات متكررة للنيل من دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية ومن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، معتبرةً أن هذه الحملات تهدف إلى الإساءة إلى المرجعية الدينية والوطنية.
وشددت الدار على أنها مرجعية وطنية لا تخضع لأحد، وتحرص على استقرار لبنان وتعزيز علاقاته مع الأشقاء العرب والمسلمين، كما تتمسك بقيام الدولة الحرة المستقلة واحترام الدستور والقانون، بعيدًا عن أي منطق يقوم على الدويلة أو إضعاف مؤسسات الدولة.
واعتبر البيان أن الجهات التي تهاجم دار الفتوى تحاول صرف الأنظار عن قضايا أخرى، مؤكدًا أن هذه المحاولات "لن يكتب لها سوى الفشل"، وأن الدار ماضية في العمل على القضايا التي تخدم مصلحة الأمة والوطن.
كما أكدت دار الفتوى، بحسب بيانها، أنه "لا علاقة لمجلس شورى الدولة بشؤون الدار"، مشددةً على أن المرجعية ستواصل القيام بدورها، وداعيةً إلى التمييز بين المواقف الصادقة وتلك التي وصفتها بالمتلونة والمتسلقة.

