أدانت وزارة الخارجية القطرية اعتراف الحكومة الكولومبية بـ "سيادة الاحتلال الإسرائيلي" على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدة أن هذا الموقف لا يغيّر من حقيقة أن الجولان أرض عربية محتلة.
وشددت الدوحة على أن فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان باطل ولاغٍ ولا أثر قانونيًا له، داعيةً إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة.
وحذرت قطر من أن أي قرارات أحادية للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ستشكل عائقًا كبيرًا أمام تحقيق السلام في المنطقة.

