أكد رئيس "الرابطة الإسلامية السنية" في لبنان الشيخ أحمد نصار أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي وتقديم المصلحة الوطنية وصون السلم الأهلي، مرحباً بإقرار قانون العفو العام بوصفه خطوة لمعالجة ملفات شائكة وفتح صفحة جديدة من الاستقرار مع حفظ هيبة العدالة وحقوق المتضررين.
ومثمناً جهود رئيس مجلس النواب في إدارة الملفات التشريعية، شدد نصار على المتمسك باتفاق الطائف والتوازنات الدستورية، رافضاً أي تحويل للخلاف السياسي إلى استهداف شخصي أو انتقاص من صلاحيات رئاسة الوزراء. كما استنكر الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، داعياً إلى دعم مسار سياسي جاد برعاية دولية وضمانات عربية يكفل وقف العدوان وتأمين الانسحاب الإسرائيلي وحفظ حقوق الجنوبيين.

