لفت وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى أنّ "بلاده تدرس بكلّ جدية مسألة الانضمام لاتفاقية مكة الدفاعية، من مختلف الجوانب لأن هناك اعتبارات دستورية وقانونية يجب دراستها بدقة".
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان عقب جلسة محادثات في القاهرة"، إنّ "مصر لديها تعاون مع ثلاثي الاتفاقية: السعودية وتركيا وباكستان، في إطار الآلية الرباعية التي تجمعهم، كما أن العلاقات الثنائية بين القاهرة وكل من هذه الدول الثلاث متميزة للغاية".
و ردًّا على سؤال حول موقف مصر من الاتفاقية، أجاب عبد العاطي، بأنّ القاهرة "على دراية بهذا الأمر منذ البداية، وتتم دراسته من خلال المؤسسات المعنية داخل الدولة المصرية".
وأوضح أنّه "عندما يتعلق الأمر بالتعاون في مجالات دفاعية تكون هناك التزامات في هذا الشأن تحتاج لدراسات معمقة في ضوء الدستور المصري والأمور القانونية"، مشيرًا إلى أنّ "هناك أفكارًا كثيرة حول الترتيبات الأمنية في الإقليم في ظل التحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة".
ولفت إلى أن، "مصر تتعامل مع هذه الأفكار والمبادرات بما في ذلك مبادرة أمن البحر الأحمر بمنتهى الجدية، لكن هناك اعتبارات دستورية وقانونية تتم دراستها بشكل معمق لاتخاذ الإجراءات المطلوبة".
وشدّد على أنّ "هناك تنسيقًا كاملًا بيننا نحن الأربعة والوزير فيدان طرح هذا الأمر منذ فترة في ما يتعلق بالجانب الدفاعي".
من جهته، قال الوزير التركي، إنّ "المناقشات كانت جارية مع مصر أولا بأول بشأن اتفاق مكة، ونقلت القاهرة رأيها حول الاتفاقية، فيما تعمل الآن على تقييم كل الأبعاد"، مضيفًا: "نتمنّى أن تكون مصر معنا".

