أشارت وزارة الأشغال العامة والنقل إلى أنّه في الوقت الذي تواصل فيه الوزارة أعمالها الميدانية لصيانة وتأهيل الأوتوستراد الدولي في منطقة الزهراني – النبطية، فوجئت اليوم بوقوع غارات على الطريق الدولي ومحيطه، في منطقة دير الزهراني، التي تشهد حالياً أعمالاً متواصلة لتحسين الطريق وخدمة مستخدميه.
ولفتت في بيان إلى أنّها تنفّذ في هذا المقطع من الأوتوستراد ورشاً لصيانة الطريق والأرصفة وأعمال تخطيط، بالتوازي مع أعمال التنظيف ورفع المخلفات، ضمن خطة تهدف إلى تحسين السلامة المرورية والمحافظة على هذا الشريان الحيوي الذي يربط مناطق الجنوب بعضها ببعض وبسائر المناطق اللبنانية.
وأضافت: "إذ تتابع الوزارة مع فرقها والجهات المعنية تداعيات ما حصل وانعكاساته على الطريق والأشغال القائمة، فإنها تشدد على أنّ سلامة العاملين والمواطنين تبقى الأولوية الأولى، وعلى ضرورة حماية الطرق والمنشآت العامة وورش الصيانة التي تعمل لخدمة الناس وتأمين استمرارية المرافق الحيوية".
وتابعت: "إنّ الوزارة التي تعمل يومياً بإمكاناتها وفرقها ومتعهديها لإصلاح ما تضرر وصيانة شبكة الطرق، تجد نفسها مرة أخرى أمام أضرار ومخاطر قد تعيد استنزاف الجهود والموارد المخصصة لإعادة التأهيل وتحسين البنى التحتية. ورغم كل الظروف، ستبقى الوزارة حاضرة على الأرض حيث أمكن، وستواصل مسؤولياتها في صيانة الطرق وتأمين سلامتها وإعادة معالجة أي أضرار ضمن صلاحياتها وإمكاناتها، لأنّ حماية شبكة الطرق واستمرارية خدمة المواطنين مسؤولية وطنية لا يمكن التراجع عنها".

