الكاتب كمال ديب
لا تزال أسماء المرشحين الأربعة لرئاسة الجمهورية تراوح مكانها حتى قبل عشرة أيّامٍ تقريباً من نهاية عهد الرئيس الحالي ميشال عون. ولا يزال تحليلنا كما هو في طرح خمسة سيناريوهات:
أولًا، السيناريو الديمُقراطي أي انْتخابِ زعيمِ أكْبرِ كُتْلةٍ في البرلمُان: زعيمُ حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، أو زعيمُ التيّار الوطنيّ الحر جبران باسيل.
ثانيًا، السيناريو العسكري: يدْعو إلى تَوَافُقٍ على قائِدِ الجيش جوزيف عون.
ثالثًا، السيناريو التقليدي: حصول إجماعٍ على زعيمِ تيّار المَرَدة سليمان فرنجية.
رابعًا، السيناريو المفاجأة: انْتخابُ شخصيّة غيرِ مَطْروحة أعلاه، مثْلَ سامي الجميّل زعيمِ حزب الكتائب اللبنانيّة أو ميشال معوّض أو وديع الخازن. أو أسماء أخرى مثل صلاح حنين وإميل رحمة وزياد بارود وجورج خوري وناجي البستاني وجهاد أزعور ورياض سلامة وتريسي شمعون ودميانوس قطار وسمير عساف وزياد حايك وغيرهم.
وخامسًا، سيناريو التّأجيل: وهو سيناريو الفراغ، ويبقى أقوى السيناريوهات المحتملة.

