رأى رئيس حركة التغيير إيلي محفوض أنّ "الرئاسة استعادت حضورها، واستعاد القصر الجمهوري هيبته مع الرئيس جوزاف عون، لكننا نريد أن تعود هيبة الدولة".
وقال بعد لقائه عون: "هيبة الدولة تتحقق عندما يصبح قرار الجمهورية واحدًا، والسلاح واحدًا، والسيادة كاملة".
وأضاف: "مفاوضات روما ليست مجرد محطة تفاوضية أو تفصيل دبلوماسي عابر، مفاوضات روما لحظة مهمة في استعادة الدولة اللبنانية حقًا صادرته الاحتلالات والوصايات والمحاور على مدى عقود... وللمرة الأولى، يتولى لبنان الرسمي إدارة التفاوض".
وتابع: "الدولة تفاوض، الدولة تحمي، والدولة تقرر، أما الميليشيا فتجرّ لبنان إلى الحروب، وتترك اللبنانيين يموتون ويدفعون ثمن مغامرات مدمرة من أجل دولة أجنبية، حصرية القرار بيد الدولة شرط لبقاء لبنان دولةً سيدة، لا ساحةً لمشاريع الآخرين".
وختم محفوض قائلًا: "لبنان لم يعد يحتمل اللون الرمادي: إما دولة كاملة السيادة، وإما استمرار للأزمة"، مضيفًا: "نحن اخترنا الدولة، واخترنا السلام، واخترنا التفاوض، واخترنا أن يكون القرار اللبناني في بيروت، لا في طهران ولا في أي عاصمة أخرى. من هنا نبدأ ببناء الجمهورية الجديدة: دولة لا تستأذن أحدًا كي تكون دولة، ولا تفاوض على سيادتها، ولا تسمح بأن يكون على أرضها سلاح أو قرار خارج مؤسساتها".

