تبادل رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم رسائل مع شخص انتحل صفة سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، قبل أن يساوره الشك بشأن هوية الطرف الآخر.
ووفق تقارير إعلامية، اقتصرت المراسلات على عدد قليل من الرسائل، ولم تتضمن معلومات ذات أهمية.
وأثارت الحادثة قلقًا لدى الجانب البريطاني، إذ أبلغت السفارة البريطانية في واشنطن البيت الأبيض بها، فيما رفض مكتب بورنم التعليق، مكتفيًا بالقول إنه لا يعلّق على المسائل المرتبطة بالأمن القومي.
كما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الحادثة لم تكن ناجمة عن اختراق أجهزة وايلز.

