وصفَ وزيرُ الإعلامِ في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، الاتفاقَ بشأنِ ترسيم الحدود البحريةِ بين لبنان وإسرائيل بـ "الإنجاز الكبير"، مضيفًا "نحن لن نستفيدَ من ثروتنا النفطيةِ غدًا، ولكن أقله أصبحنا نعلمُ بأنَّ لدينا ثروةً يمكن أن نستثمرَها قريبا"، لافتًا الى وجود آليةٍ لاستخراج النَّفط، والأمر قد يستغرقُ 3 الى 4 سنوات للبدء باستخراج الغاز بشكلٍ جديّ".
وجزمَ بأنَّه لا إمكانَ لانقلاب إسرائيل على الاتفاق "لأنه برعايةٍ أميركية، وإلا فإنَّ الإسرائيليين يكونون قد انتفضوا على الاميركيين، والملف لا رجعة فيه الى الوراء".
واستغرب "تضخيمَ موضوعِ عشاء السفارة السويسريةِ التي كانت لها مبادرات دائمة"، معتبرًا أنَّ رداتِ الفعل التي حصلت "قد تكون مرتبطةً برأي سعوديٍّ لما سيحصلُ في لبنان"،مشدِّدًا على أنَّ "الطائفَ هو دستورنا، والعشاءُ لو حصل فإنه " عشاءٌ تمهيديٌّ لشيء ما، ومعظم القوى السياسية متمثلة فيه"، مستغربا الحساسيةَ السعوديةَ تجاه هذا العشاء ولاسيما أنَّ أحدًا "لم يتحدث عن تغيير اتفاق الطائف".
وانتقدَ المكاري موضوعَ التوافقِ على رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أنَّ الانتخابات الأخيرةَ أفرزت مجلسًا نيابيًّا منقسمًا بالتساوي بين الطرفين، "وهذا ولّد مشكلةً جديدة، وهناك "تريُّثٌ لدى سليمان فرنجية لطرح اسمه والدخول في البازار الانتخابي"، معتبرًا أن "لا أفقَ في الموضوع الرئاسيِّ في الوقت الحالي".
ونفى وجودَ أيِّ فيتو سعودي حتى الساعة على اسم فرنجية، مشدِّدًا على أنَّ الاستحقاقَ هو "استحقاقٌ داخليّ، وعليهم التشاور في ما بينهم وليس مع الخارج، والدستور لا يمنع أن يأتي رئيسٌ له دعمٌ مسيحيٌّ محدود".
وشددَ على أنه "في غياب رئيس الجمهورية، فإنَّ الحكومة هي من ستدير البلد، وفي حال تشكيل حكومةٍ جديدة قبل انتهاء ولاية الرئيس، نذهب الى مناقشة البيان الوزاري ونيل الثقة من مجلس النواب حتى بعد انتهاء الولاية الرئاسية"، مبديًا تفاؤله "بتعويم الحكومة، من خلال إصدارِ مراسيمَ جديدة".
وبالنسبة الى النائب ميشال معوض قال: "لا يمكننا انتخابُ رئيس لا يتحدثُ مع سوريا في مواضيعَ عديدةٍ منها الترسيم، ولا يطمئنُ المقاومة، وهناك أمور على الرئيس أن يتعامل معها بحرية. وكل هذه الأمور تنطبق على الوزير سليمان فرنجية".

