استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من "مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان" (ATFL) برئاسة السفير إدوارد غبريال.
وأكد الرئيس بري لوفد المجموعة أن ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل، مشيراً إلى أنه ربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة.
وشدد بري على أن الجرائم والمجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل المدنيين تمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة ورئيسها دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها والانسحاب من الجنوب، معلناً أنه يضمن حينها انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، ليكون القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي يملك السلاح حصراً في تلك المنطقة.
من جانبه، أشار السفير غبريال إلى أن الاجتماع كان صريحاً وجيداً، مؤكداً نقل رؤية بري لصناع القرار في واشنطن، وموضحاً أن الإدارة الأمريكية تضغط لوقف الدمار وأن أهالي الجنوب يطمحون للعودة لديارهم.
وعلى صعيد اللقاءات الدبلوماسية الأخرى في عين التينة، بحث الرئيس بري التطورات الميدانية وسياسة إعادة الإعمار مع وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي.
كما التقى المدير العام لمنظمة "اليونسكو" خالد العناني للبحث في برامج المنظمة ودورها في حماية المرافق التراثية والثقافية والأثرية المهددة جراء الاعتداءات الإسرائيلية.

