هنّأ الرئيس نجيب ميقاتي اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف، قائلًا إن "خير ما نتمناه أن تتوحّد كل الإرادات لإنقاذ وطننا وشعبنا من الأزمة الخانقة التي نمر بها، وأن تحمل الأيام المقبلة السلام لوطننا، وتحرير أرضه المحتلة، وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، وتحقيق الطمأنينة للجميع".
وقال ميقاتي أمام زوّاره في طرابلس: "أعاد الله هذه الذكرى على الجميع بأيام أفضل، بفضل تكاتفنا وتعاوننا جميعًا، بعيدًا عن الحسابات السياسية، لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ولنسلك بوطننا طريق التعافي والنهوض".
وأضاف أن "قانون العفو الذي أقرّه مجلس النواب جاء في التوقيت والإطار المناسبين ليحل أزمة وطنية وإنسانية وقضائية كبيرة، إذ لا يجوز أن تكون العدالة ناقصة أو انتقائية، وتستمر التوقيفات من دون محاكمات، كما حصل في الكثير من الحالات"، معربًا عن "ثقته بأن هذا القانون سيأخذ طريقه إلى التنفيذ، وأن كل الرهانات المعاكسة ليست في مكانها المناسب".
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، قال إن "ما يدعو إلى القلق والحذر الشديدين هو ما كشفه البنك الدولي في تقريره الأخير من أنه كان يُفترض أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في عام 2026، إلا أن الحرب ستكون لها تداعيات قد تؤدي إلى انكماش بنسبة 6.4%".
وشدّد على أن "الحل يبقى في استمرار التفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعودة الجنوب المحتل إلى كنف الدولة، واقتناع جميع الأطراف بأن الدولة وحدها قادرة على حماية لبنان واللبنانيين، وأن أي حلول أخرى أو خيارات جانبية ستزيد المشكلة تعقيدًا، ولن توصل إلى الحلول المرجوة".

