استفاقت بلدة سرعين الفوقا على حادثة مؤسفة، بعدما فقد المزارع هلال شومان 15 رأسًا من مواشيه، إضافة إلى كبش، إثر تعرّضها للتسمّم داخل الحظيرة، فيما ظهرت عوارض التسمّم على عدد آخر من الأغنام والماعز.
وبحسب المعلومات المتوافرة، يُرجّح أن تكون الحادثة ناجمة عن قيام مجهولين بنثر قمح مسموم عند أطراف أراضٍ زراعية مزروعة بالمواسم الصيفية، وأخرى كانت مزروعة بالحبوب وتم حصادها منذ فترة.
وكان شومان قد أعاد قطيعه، الذي يضم أكثر من 300 رأس من الأغنام والماعز، إلى الحظيرة مع حلول المساء، قبل أن يُفاجأ صباحًا بحجم الخسائر. وعلى الفور، استعان بطبيب بيطري لمتابعة حالة عدد من الأغنام والماعز التي ظهرت عليها عوارض تسمّم نتيجة تناولها المواد السامة.
وطالب شومان وزارة الزراعة والأجهزة الأمنية بالتحرّك السريع لكشف هوية المسؤولين عن الحادثة، ومحاسبتهم، وتعويضه عن الخسائر الكبيرة التي لحقت به.
وأوضح أن قطيعه كان يرعى ليلًا في سهل بلدة النبي شيت شرقي بعلبك، وهي منطقة تتداخل فيها الأراضي مع أراضي بلدة سرعين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الجهة التي أقدمت على نشر القمح المسموم في المنطقة.
وأمل شومان أن تبادر الجهات المختصة إلى كشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها، لا سيما أن هذا القطيع يشكّل مصدر رزقه الأساسي.

