النهار
تصاعد العمليات الإسرائيلية في الجنوب يثير مخاوف من اقتراب اندلاع المعركة وحسم السيطرة على مرتفعات علي الطاهر. ولا تطوّر في ملف المناطق التجريبية ولا في الجولة التفاوضية الثامنة، مع تعقيدات إضافية من الحرب الاقتصادية على إيران.
أثار البيان الفرنسي-السعودي المشترك ارتياحاً رسمياً وسياسياً بدعمه تقوية الدولة وحصر السلاح بيدها ودعم الرئيس عون والحكومة والجيش، مع التشديد على انسحاب إسرائيل وتنفيذ 1701. ويُقرأ البيان كدعم للدولة وشرط للاستقرار ولإعادة بناء المؤسسات وبسط سلطتها. كما أن الإشارة إلى "نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة" شكلت رسالة مباشرة بأن السلاح يجب أن يكون حصراً بيد الدولة.
وتُجري فرنسا وإيطاليا محادثات حول المشاركة في ترتيبات ما بعد "اليونيفيل"، فيما تؤكد مصادر فرنسية أن أميركا ترفض التمديد للقوة بسبب موقف إسرائيل.
اعتبر مصدر عسكري إسرائيلي أن المعركة مع حزب الله لم تنته وأنه يفضل مساراً سياسياً لنزع سلاحه، محملاً الدولة اللبنانية المسؤولية. وتفيد تقارير أن الحزب يتعامل مع سيناريو انتقال إسرائيل بعد علي الطاهر إلى جبل الريحان وإقليم التفاح والبقاع الغربي والالتفاف عبر جبل الشيخ.
نداء الوطن
تقترب جولة مفاوضات جديدة في روما مطلع أيلول من دون تقدم بملف المناطق التجريبية أو آلية التحقق، والتصعيد مستمر جنوباً، فيما تتواصل المشاورات حول قوة دولية تخلف "اليونيفيل".
واقترحت إيطاليا قوة متعددة الجنسيات أصغر تركز على دعم الجيش وحماية المدنيين ومراقبة وقف النار ونزع السلاح، لكن نجاحها مرهون بالقيادة والحجم وقواعد الاشتباك والتمويل.
على صعيد آخر، يصل في الساعات المقبلة وفد إماراتي ضخم يضم 80 رجل أعمال برئاسة وزير التجارة ثاني الزيودي.
وأجرى الرئيس سلام اتصالاً مع بن زايد نوّه فيه بأهمية الزيارة لاستعادة الثقة وتعزيز الشراكة، فيما أشاد بن زايد بجهود الحكومة لترسيخ الأمن والسيادة وأكد دعم الإمارات للبنان.
ويرى مصدر أن الزيارة قد تثمر اتفاقات ومشاريع اقتصادية إذا ترافقت مع استقرار. كما أعادت أميركا موظفين إلى بعثاتها في لبنان وإسرائيل والسعودية وبغداد.
الأنباء
لم يُحدد بعد موعد الجولة المقبلة في روما في ظل جمود. وحزب الله لم يوافق على تسلّم الجيش موقع علي الطاهر فيما إسرائيل تصر على السيطرة عليه.
ومن الجولان قال كاتس إن قواته متواجدة في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية وتطل على دمشق والبقاع ومعاقل الحزب. وتستبعد مصادر الدخول من البقاع الغربي لصعوبته، وترجح أن تدفع إسرائيل بعد علي الطاهر لتفكيك "كتف البقاع" في الشوف وكفرحونة.
زار وزير الأشغال فايز رسامني دمشق لبحث إعادة تفعيل الربط البري والسككي مع سوريا والعراق والأردن والخليج وتركيا.
وأكد الانتقال إلى مسار عملي يطوّر الخيارات اللوجستية للبنان ويخفض الكلفة، مع التركيز على ربط المرافئ بخط الحجاز وتوسيع الترانزيت في ظل إقفال هرمز.
ويُتوقع إعادة فتح معبر العبودية خلال أسبوع، كما جرى بحث تمويل تطوير معبر المصنع.

