ارتفعت حصيلة ضحايا الكارثة التي ضربت منطقتي النيبال والتيبت إلى 552 قتيلاً على الأقل، إثر انهيار جليدي كاسح نجم عن تداعيات التغير المناخي واجتاح البلدات كالـ "تسونامي"، مستهدفاً المنازل والجسور والسدود.
وفي الوقت الذي تسابق فيه فرق الإنقاذ الجيش النيبالي الوقت للوصول إلى أكثر من 1400 مفقود بينهم أجانب وحجاج وهواة مشي، بالإضافة إلى أكثر من 100 محاصر داخل نفق كهرومائي في وادي تريشولي.
وأعلنت السلطات النيبالية تمسكها بإدارة عمليات البحث والإنقاذ بجهود أجهزتها الوطنية فقط، معتذرة عن عدم قبول عروض المساعدة الفنية والإنقاذية التي قدمتها دول عدة كالهند والصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لإنقاذ رعاياها.

