نداء الوطن
تتزايد الشكاوى من الغياب التام للأجهزة المعنية الرسمية في المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، خصوصًا في الجنوب، حيث يتجول عناصر "الحزب" بالسلاح الظاهر.
عُلم أنه سيتم رفع الحظر عن الآلاف من الرعايا السوريين الذين كانوا ممنوعين سابقًا من الدخول إلى لبنان، على أن تتبع الإجراءات القانونية لكل من يريد الدخول.
بيروت بصدد التحضير لمؤتمر استثماري اقتصادي في واشنطن خلال وجود رئيس الحكومة في العاصمة الأميركية في أيلول، فيما تتساءل مصادر أميركية عن جدواه في ظل عجز لبنان حتى عن تقديم مقترح استثماري وافتقار المعنيين إلى أي رؤية.
الجمهورية
تدخل وزارة عانت من الفساد والهدر لعقود، في سجال حول مستقبل قطاع حيوي، في وقت باتت شبه متوافقة مع الهيئات الاقتصادية على الاستعانة بحل بيئي متجدّد لحل جزء من الأزمة.
يتوقع ديبلوماسيون أن يكون مستوى التمثيل الأميركي في مؤتمر من أجل لبنان سيعقد في عاصمة أوروبية منخفضاً، لأسباب مرتبطة بالجهة المضيفة وليس بالملف اللبناني نفسه.
الديار
أكدت مصادر مطلعة لـ"الديار" أن حملة تحريض جديدة انطلقت في واشنطن ضد رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل بعد فترة من تراجعها أثناء المفاوضات المتتالية في واشنطن وروما. ورصدت خلال الأيام القليلة الماضية عملية تزخيم ممنهجة لهذه الحملة تتولاها لوبيات لبنانية على علاقة وثيقة بإحدى أهم المنظمات الداعمة لـ"إسرائيل" "ايباك"، تزامنا مع حملة إعلامية عبر وسائل إعلام إسرائيلية، وكذلك ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ذوي توجهات سياسية معروفة.
ولفتت تلك المصادر إلى أن الاتهامات ضد الرئيس تتمحور حول تردده وعدم الحسم مع حزب الله وتغطية منح تأشيرة للسفير الإيراني في بيروت، علما أن ملف السفير جزء من تفاهم داخلي وخارجي وتم الاتفاق مسبقا على المخرج مع كافة الأطراف.
أما بالنسبة للاتهامات حول حزب الله فإن القرار واضح بعدم السماح بأي صدام داخلي، وهو أمر يلتزم به الرئيس، وكذلك قيادة الجيش التي تقوم بواجباتها على أكمل وجه ميدانيا، والحملات الإعلامية معروفة الأهداف، ومن يقوم بها مكشوف، ويجري تواصلًا رسميًّا شبه يومي مع الأميركيين لتوضيح الموقف.
البناء
يقول مسؤول عربي سابق مخضرم إن السلطات اللبنانية والسورية والفلسطينية، التي وضعت كل بيضها في السلة الأميركية، تفقد صفتها الوطنية في عيون شعوبها. فقد قام رهانها الأصليّ على وعد بأنها قادرة، بواسطة قوة واشنطن وضغطها على "إسرائيل"، على تحقيق ما تقول إن المقاومات تعجز عن تحقيقه، أي الانسحاب ووقف الاعتداءات واستعادة السيادة.
أما حين تنكشف واشنطن راعياً للشروط الإسرائيلية لا وسيطاً محايداً، وتتحوّل هذه السلطات إلى شاهد زور على العدوان، فإنها تفقد مبرّر وجودها السياسي. فكيف تطلب من شعبها التخلّي عن عناصر قوته، بينما لا تملك خطة لتحرير الأرض؟

