أوردت السفارة الأميركية تصريحًا لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال فيه إن "الإطار الثلاثي ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي المحاور الشرعي الوحيد في المناقشات المتعلقة بمستقبل لبنان، وهي التي تتحدث باسم الشعب اللبناني".
وأكد المتحدث أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وتريد أن يكون لبنان بلدًا آمنًا وذا سيادة، ولكي يتحقق ذلك، يجب على حزب الله أن ينزع سلاحه".
وأضاف، "كما قال السفير عيسى، لا نريد شيئًا أكثر من أن يسلّم حزب الله أسلحته"، لافتًا إلى أنه "عندما يقرر حزب الله أنه مستعد للقيام بذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نجري معها حوارًا بالفعل، وإبلاغها بأنه مستعد لتسليم أسلحته. عندها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر من بعضها البعض".
واعتبر أنه "في الوضع الراهن، لا يريد حزب الله حتى الآن التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا التحدث معنا، ولا التحدث مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى أوامره من إيران".
وختم قائلاً: "لقد حان الوقت لكي يفعل حزب الله ما هو الأفضل للبنان وللشعب اللبناني".

