أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون، بعد لقائه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن العلاقات بين الدول تقوم على المصالح، مشدداً في الوقت نفسه على أن مصالح أي دولة حديثة ديمقراطية، منبثقة من إرادة شعبها، تقوم أولاً وأخيراً على تحقيق خير هذا الشعب وتقدمه وازدهاره".
وقال عون إن "خير أي شعب مرتبط بنظرته إلى تاريخه وتقاليده وتراثه وذاكرته وشخصيته ومنظومة القيم في مجتمعه، كما بتطلعه إلى مستقبله ودوره ورسالته، في أرضه وفي محيطه، وهو ما يشكل هوية هذا الشعب".
وأشار إلى أن "هذه الرؤية تنطبق على العلاقات اللبنانية - اليونانية"، قائلاً: "لذلك أرى أن مصالحنا المشتركة، بين لبنان واليونان، هي فعلاً من عمر التاريخ، كما هي من نتاج حاضرنا ومن مقتضيات مستقبلنا".
وأضاف، "نرى في أنفسنا وفي علاقاتنا الثنائية نموذجًا للانفتاح على جيراننا على قاعدة احترام سيادة بلدنا"، معربًا عن تطلعه إلى "استمرار دعم اليونان لقوانا المسلحة الرسمية التي أوليناها مهمّة إنقاذ لبنان من أزمة وجود احتلال على أرضنا وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا".
بدوره، أكد رئيس الحكومة اليونانية أن "تضامن بلاده مع لبنان ليس بالأقوال ومستعدون لدعمكم بشكل متزايد لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية حتى يكون بوسعها ممارسة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية".
ولفت إلى أنه "ناقش مع الرئيس عون مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وضرورة عدم حصول فراغ أمني"، مشددًا على أن "القوات المسلحة اللبنانية يجب أن تؤدّي دوراً أساسياً".
وأضاف: "نحن مدعوون لإعطاء ديناميكية جديدة للعلاقة اللبنانية -اليونانية ومهتمّون بالعمل في لبنان على جذب الاستثمارات وتعزيز التجارة وتعميق الشراكة في مختلف المجالات".

