حيّا رئيس مجلس النواب نبيه بري، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، "اللبنانيين في مختلف المناطق الذين شرّعوا منازلهم ومرافقهم للإيواء، والدول الشقيقة التي وقفت ولا تزال إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله من أجل تجاوز المرحلة المصيرية".
واعتبر أن "الحرب مع إسرائيل تتطلب مقاربة وطنية، بعيدًا من أي حسابات طائفية أو مذهبية".
وقال: "إن المطلوب إسرائيليًا ليس حزب الله ولا سلاحه ولا الطائفة الشيعية، إنما المستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي".
وأضاف: "لا تضيّعوا لبنان في حروب داخلية".
وشدّد على أن "المخاطر الوجودية لا تعطي الحق لأي أحد في التصرف تحت أي عنوان، كاتفاق الإطار أو أي ملحقات سرية"، مؤكدًا رفضه لاتفاق الإطار.
وقال: "حذّرنا من التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي تحت النار. سبع جولات من التفاوض، ماذا كانت النتيجة؟ زادت مساحات الاحتلال، وزاد التدمير، وارتفع عدد الشهداء"، متمسكًا باتفاق الطائف.
وأشار إلى أن "الجيش اللبناني خط أحمر"، ورفض "التشكيك بدوره، ولن نقبل بأن تكون هناك منطقة عازلة أو حزام أمني في جنوب لبنان تحت أي ذريعة، وأبناء الجنوب لم يكونوا يومًا دعاة حرب، بل ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ العام 1948 وحتى هذه اللحظة".
وأكد "أننا نرفض التنازل عن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على جرائم الإبادة التي ترتكبها".
وشدّد على أن "الإعمار في الجنوب هو مسؤولية الدولة، وجغرافية الجنوب لا تقبل التجزئة بين شمال النهر وجنوبه".

