صُنفت مدينة أمريكية بأنها الأسوأ عالميًا من حيث جودة هواء، متفوقة بذلك على مدن تشتهر بتلوثها مثل بكين ودلهي.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن مدينة سياتل سجلت أعلى درجات التلوّث بين مدن العالم، بسبب حرائق غابات جبال كاسكيد، إلى جانب أسابيع متتالية من الطقس الحار والجاف بشكل غير طبيعي في المنطقة.

