يحجز لبنان مقعده في الدورة الـ83 من "مهرجان البندقية السينمائي" محمّلاً بوجع أزماته وقضاياه، ليحوّل معاناته اليومية إلى مادة سينمائية ملهمة تعبر الحدود؛ إذ ينافس الفيلم الروائي “Furies” (غضب) للمخرج رامي قديح وفيلم “Quelques instants de bonheur” للمخرجة شادن صفي الدين تازي في أقسام المهرجان الرسمية.
ويعالج فيلم قديح بأسلوب التشويق والجريمة قضية المودعين المحتجزة أموالهم في المصارف عبر خطة سطو تنفذها أم عزباء لإنقاذ حياة شقيقتها، بدعم إنتاجي من النجم العالمي جورج كلوني، فيما يستعرض فيلم تازي الوثائقي القصير تجربة المغتربين في مواجهة الحرب ومراقبة قصف وطنهم خلف شاشات الهواتف.
ولم يقتصر الحضور اللبناني على الأفلام الجاهزة للعرض فقط، بل امتدّ إلى سوق الإنتاج السينمائي عبر مشروع “Holiday” للمخرج وسام شرف للبحث عن فرص تمويل ودعم دولي.

