أشارت مصادر سياسية بارزة لصحيفة الديار، إلى أن "المضحك المبكي في الخطوة الإسرائيلية، أن الإعلان عن خطوة الإفراج عن اللبنانيين الثلاثة ومواطنين سوريين، تزامن مع خطف ثلاثة مواطنين بالأمس من بلدة حلتا – حاصبيا، حيث أقدم العدوُّ على اعتقال ثلاثة من أبناء البلدة، هم قاسم عبد العال وحاتم عبد العال وزعل غسان عبد العال، عقب محاصرة عدد من المنازل ومنع الأهالي من مغادرتها.
وتابعت: "نتنياهو اشترط للموافقة على الخطوة عدم صدور إعلان ثلاثي مشترك مع لبنان والولايات المتحدة، وأصر على تقديم الخطوة بأنها قرار "إسرائيلي" أحادي الجانب ولا علاقة له بالتفاوض، وإنما بتلبية لبنان لشروطه حول البحث عن جثث يهودية لأشخاص قتلوا في الثمانينات، في خطوة تسويقية أمام جمهوره عشية الانتخابات، وهو في هذه الخطوة يريد إبلاغ الأميركيين بأنها أقصى ما يمكن أن يقدمه راهنا على المسار اللبناني، فلا تقتربوا من القضايا الجوهرية".

