أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن سفك إسرائيل دماء المدنيين، من أطفال ونساء وآمنين، في ميفدون والرمادية وميدون، ثم في عرب صاليم، إلى جانب تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطية، يضاف إلى مواصلة تدمير المنازل والقرى في أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور.
ووصف بري الاعتداءات الإسرائيلية بأنها جرائم، من حيث طبيعتها وحجمها، ترقى إلى «جرائم إرهاب الدولة»، مؤكداً إدانتها واستنكارها.
ورأى أن مواصلة إسرائيل حربها التدميرية تثبت عدم التزامها بأي صيغة من صيغ وقف إطلاق النار، وتفلّتها من القواعد والاتفاقات والتفاهمات.
واعتبر بري أن إسرائيل، بمستوياتها السياسية والعسكرية، تمضي في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى «صندوق اقتراع بالدم» في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة، محذراً من معركة يتنافس فيها الجميع، وفق تعبيره، على من يقتل ويدمّر أكثر.

