دعا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الحكومة والمسؤولين الرسميين إلى حزم أمرهم واتخاذ خطوات عملية وحاسمة، محذرًا من أن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة والتسويف في ظل استمرار الحرب والقتلى والدمار.
وأكد جعجع أن "فجر السيادة قد لاح"، مشددًا على أن المطلوب قيام دولة "تحزم وتجزم وتحسم وتحكم"، وتحصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بمؤسساتها الشرعية
واعتبر أن اتفاق الإطار الذي أقدم عليه رئيس الجمهورية جوزيف عون يشكل فرصة لوقف الحرب الحالية ومنع تكرار الحروب جنوبًا، لافتًا إلى أن نجاحه يتطلب حل الأجنحة العسكرية والأمنية الموجودة خارج الدولة، وفي طليعتها أجنحة حزب الله.
وحمّل جعجع المسؤولين، من رئيس الجمهورية والحكومة إلى مجلس النواب، مسؤولية حماية اللبنانيين وتجنيبهم القتل والدمار، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عملية وعدم الاكتفاء بقرارات تبقى "حبرًا على ورق".
وفي سياق حديثه عن مؤسسات الدولة، حيّا جعجع وزير الخارجية يوسف رجّي، مشيدًا "بتمسّكه بسياسة الدولة"، ومنتقدًا استبعاده عن بعض الزيارات الخارجية، معتبرًا أن ذلك يطرح علامات استفهام حول مفهوم دولة المؤسسات.
وختم جعجع بالتشديد على أن الدولة لا تستطيع إضاعة مزيد من الوقت، وأن عليها التقاط "اللحظة الدولية" المتاحة أمام لبنان، مؤكدًا أن قيام الدولة الفعلية يتطلب حسم مسألة السلاح خارجها واستعادة الاستقرار والسيادة.

