شهت العائلات اللبنانية في الآونة الأخيرة، حالة لم تعتد عليها من قبل وتتمثل بهجرة الأم أو الزوجة للعمل في الخارج، لاسيما الدول العربية كأستاذة جامعية أو في المدرسة أو ممرضة وغيرها من المهن.
وقررت المرأة اللبنانية التي تركت عائلتها وأولادها مع زوجها أن تكون منتجة وقادرة على تحمل تبعات الأزمة التي آلت إليها الأوضاع الاقتصادية المتردية.

