أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن بلاده تعمل على احتواء الأزمة ومنع التصعيد وتهيئة الظروف لمفاوضات تقود إلى حل مستدام، مشدداً على أن الدوحة لا تريد تجميد الصراع ثم العودة إليه بعد أشهر، بل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وأشار إلى أن الأولوية تتمثل في فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط الاقتصادي عن شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني، لافتاً إلى أن قطر تعمل لمنع سقوط الصواريخ على المناطق السكنية في الخليج والهجمات على إيران.
ودعا إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم جميع الأطراف، معتبراً أن معالجة جذور الأزمة تتطلب العودة إلى ما حدث في غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الدوحة تبحث سيناريوهات متعددة لضمان معالجة مخاوف الطرفين خلال المفاوضات، مؤكداً أن الأزمة لن تُحل إلا عبر اتفاق على طاولة المفاوضات.

