كشفَت مصادر أمنيّة أنّ "عمليّات التّهريب لا يُمكن لجمها بالكامل نظراً إلى المساحات الشّاسعة ولكثرة المعابر غير الشّرعية".
وأضافت "في حال قامت الأجهزة الأمنيّة بإقفال معبرٍ غير شرعيّ، فإنّ المهرّبين سيعمدون إلى فتح 5 أخرى كبديل عن الّذي جرى إغلاقه بين ليلة وضحاها، وهنا المشكلة الأكبر التي ترتبطُ بأساليب مُبتكرة وجديدة للتّهريب".
وأكّدت المصادر أنّ "الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة تُشخّص بشكلٍ دقيقٍ تهريب الأسلحة والأشخاص، خصوصاً بعد المعلومات الّتي تحدّثت عن عودة مُسلّحين من الشّمال السّوري والعراق باتّجاه لبنان، فضلاً عن تهريب الأسلحة المتنوّعة إلى جانب الذّخائر والمتفجّرات".

