رأت مصادر سياسيّة مطّلعة، أنَّ ما حصل بعد مشروع حفل العشاء الذي نظّمته السّفارة السّويسرية وما تبعه من إظهارٍ لعدم ارتياح لدى سفارة المملكة العربيّة السّعودية، ليس سوى مقدّمة لما يمكن أن يحصل في المرحلة المقبلة من كباش حول شكل التّسوية في لبنان.
وتوقّعت أنّ "هذه التّسوية المرتقبة لن تكون بسيطة، والصّراع اليوم يتركّز حول ما إذا كانت التّسوية بمستوى "اتفاق الطائف" أو ما دونه، أي إذا كانت ستؤدّي إلى تغيير النّظام السّياسي اللبناني أو أنّها ستكتفي ببعض "الروتوش" قبل الانتقال إلى حقبة جديدة من الحُكم في البلاد".
واعتقدت المصادر "أن المملكة العربية السعودية تحاول تعزيز تحكّمها بمفاتيح القرار، وتثبت أنها لا تزال تملك نفوذاً قوياً في الساحة اللبنانية، إذ من الصعب حصول أي تسوية من دون المرور بها أو من دون لحظ مصالحها السياسية في الدّاخل اللّبناني".

