أكّد النّائب طوني فرنجية أنّ "السّلبية المتّبعة لن تؤدّي إلاّ إلى المزيد من التّشرذم والانقسامات، وما نشهده اليوم هو خير دليل على ضرورة التّواصل بين بعضنا البعض بشكلٍ إيجابيّ وسريع".
وقال خلال لقاء "لجنة المحامين" في تيّار المردة: الملف الضّاغط والأساسي حاليًا على السّاحة اللّبنانية والّذي لا بدّ من العمل على إنجازه بأسرع وقت ممكن، هو ملفّ الإنتخابات الرّئاسية.
وأضاف: نحن في حاجة رئيس لا يميّز بين مواطن وآخر، فالرّئيس الّذي نحتاجه يجب أن يحمل نظرة موّحدة لا يشوبها أيّ نوع من أنواع التّمييز.
وتابع: من يراهن على الفراغ لتعزيز حظوظه الرّئاسيّة، إنّما يسعى بطريقة أو بأخرى إلى زيادة منسوب الأزمة الحاليّة. كما أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية (لا طعمة ولا لون له)، سيؤدّي حتمًا إلى استمرار الأزمة.

