قال النائب السابق الدكتور فارس سعيد، أن "الفراغ على كل المستويات هو مَن ينتظرنا بعد ٣١ الجاري"، متحدّثاً عن إتفاقٍ مرحلي في لبنان بين إيران والولايات المتحدة.
وكشف أن "نتيجة هذا الإتفاق، ستُترجَم عبر تحكّم "حزب الله" بالبلد، وعدم تسجيل أي معارضة غربية لحركة الحزب على الساحة اللبنانية في المرحلة القادمة".
وأشار الدكتور سعيد، "إلى وجود مصلحة بأن يرفع اللبنانيون صوتهم للقول بأن البلد هو تحت الإحتلال، ويطالبوا باستعادة قرارهم الوطني، مشددًا على أن "لا مصلحة لحزب الله بانهيار الوضع، وهو يلعب أوراقه بشكل متواضع لتجنّب القول بأنه دخل في اتفاق سلام مع إسرائيل، وثانياً لعدم حصول مواجهة مع أحد في الداخل".

