رأت مصادر أن "التسوية قد لا تبصر النور في وقت قريب، بفعل التطورات التي تحصل على خط الحرب الروسية ـ الأوكرانية، والآخذة في التفاعل أوروبياً وآسيوياً، وتداعياتها بدأت تصل إلى لبنان، ما قد يحرق الساحة الداخلية، ويهدّد كل القطاعات".
وأشارت إلى أن "الحكومة الحالية باتت في أنفاسها الأخيرة وغير قادرة على القيام بمعالجات من شأنها الحدّ من هذا الإنهيار، ولو شكّلت الحكومة التي يقال أنها باتت في مراحلها الأخيرة، فهي أيضاً لا يمكنها أن تنقذ بلداً مفلساً. لذلك يجب انتخاب رئيس للجمهورية، وتُشَكيل حكومة من خلال سلّة متكاملة بفعل غطاء دولي أو إقليمي، وفي هذه الحال، تأتي المساعدات من الدول المانحة والصناديق الضامنة".

